3 دول تعلن عن حزم تحفيز بـ 60 مليار يورو

أعلنت السويد والبرازيل ونيوزيلندا، عن ضخ حزم تحفيزية بقيمة تصل إلى 60.5 مليار يورو.وكشفت السويد عن خطة بقيمة 28 مليار يورو لدعم الاقتصاد في مواجهة فيروس كورونا المستجدّ الذي تتزايد تداعياته على الحركة

3 دول تعلن عن حزم تحفيز بـ 60 مليار يورو

أعلنت السويد والبرازيل ونيوزيلندا، عن ضخ حزم تحفيزية بقيمة تصل إلى 60.5 مليار يورو. وكشفت السويد عن خطة بقيمة 28 مليار يورو لدعم الاقتصاد في مواجهة فيروس كورونا المستجدّ الذي تتزايد تداعياته على الحركة الاقتصادية في البلاد والعالم أجمع. وقالت وزيرة المالية ماغدالينا أندرسون خلال مؤتمر صحافي في ستوكهولم إنّ "هذا وضع فريد تماماً بالنسبة للاقتصاد السويدي". وأضافت "بهذا الإعلان، نريد أن نسمح لأكبر عدد ممكن من الشركات بالبقاء على قيد الحياة خلال هذه الأزمة". وأوضحت الوزيرة أنّه بموجب الخطة ستتولّى الدولة دفع حصة أكبر من أجور الأشخاص الذين يتم تسريحهم مؤقتا بسبب تراجع أعمال أرباب عملهم. وكذلك يمكن للشركات، بموجب الخطة، أن ترجئ دفع ضرائبها. وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ في السويد 1059 حالة بينها ستّ وفيات. وأوصت السلطات الإثنين سكّان العاصمة ستوكهولم بالعمل من منازلهم إذا أمكنهم ذلك، وناشدت من تزيد أعمارهم عن 70 عاماً الحدّ قدر الإمكان من تنقّلاتهم واختلاطهم بآخرين. البرازيل وعلى صعيد آخر، كشفت الحكومة البرازيلية عن خطّة بقيمة 147,3 مليار ريال (26 مليار يورو) لدعم اقتصاد البلاد في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجدّ. وقال وزير الاقتصاد باولو غيديس خلال مؤتمر صحافي في برازيليا إنّ هذه الأموال ستستخدم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والعائلات ذات الدخل المنخفض والمتقاعدين. والأسبوع الماضي، أقرّت حكومة الرئيس جائير بولسونارو خطة طوارئ بقيمة 5 مليارات ريال لدعم قطاع الصحة البرازيلي. والبرازيل البالغ عدد سكّانها 210 ملايين نسمة، سجّلت حتى يوم أمس 234 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، من دون أي حالة وفاة. نيوزيلندا وفي نطاق الحزم التحفيزية ذاته، كشفت نيوزيلندا عن حزمة اقتصادية بقيمة 12.1 مليار دولار نيوزيلندي (7.3 مليار دولار أميركي أو 6.5 مليار يورو) من صندوق مخصص لمواجهة "الأيام الصعبة" في البلاد على خلفية وباء كوفيد-19. وأقر وزير المالية غرانت روبرتسون أن "الركود أمر شبه مؤكد" لكنه أشار إلى أن الحزمة التي تركز على دعم الأجور والإعفاءات الضريبية وتعزيز الرعاية الصحية ستساعد على احتواء تداعياته. وأكدت الحكومة (يسار وسط) أن الحزمة تعد أكبر عملية إنفاق في فترة سلام في تاريخ نيوزيلندا الحديث إذ تعادل تمويلا تشغيليا لميزانية ثلاث سنوات. وقال روبرتسون أمام البرلمان "نستعد لمعركة ضد قوة خارجية لا يمكننا السيطرة عليها تتسبب بدمار حول العالم. نحن على استعداد للمعركة". بدورها، أكدت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن أن لدى الحكومة مخصصات مالية للاستجابة للأزمات. وقالت "لطالما تحضّرنا لاحتمال تعرّضنا لأيام صعبة"، مشيرة إلى أن بلدها يقع في منطقة تشهد انفجارات بركانية وزلازل وأحوال طقس صعبة. وسجّلت نيوزيلندا التي تعد نحو خمسة ملايين نسمة ثمانية إصابات مؤكدة فقط بفيروس كورونا المستجد حتى الآن ولم تسجّل أي وفيات. ومع ذلك، سارعت لفرض قيود على السفر وأمرت جميع الواصلين من الخارج لعزل أنفسهم، في مسعى لمنع تسجيل معدلات مرتفعة من الإصابات كما كان الوضع في الخارج.