وجدَت كورونا أكثر قلقاً على الإنسان! الصحة العالمية تدعو للبقاء بالمنازل وممارسة الألعاب الإلكترونية

تعاونت منظمة الصحة العالمية مع ممثلين عن صناعة الألعاب، لإطلاق حملة #PlayApartTogether أو "العبوا معاً عن بعد"، وذلك لتشجيع الناس على الالتزام بتوصيات التباعد الجسدي والنظافة لتجنب انتشار فيروس كورونا؟

وجدَت كورونا أكثر قلقاً على الإنسان! الصحة العالمية تدعو للبقاء بالمنازل وممارسة الألعاب الإلكترونية
تعاونت منظمة الصحة العالمية مع ممثلين عن صناعة الألعاب، لإطلاق حملة #PlayApartTogether أو “العبوا معاً عن بعد”، وذلك لتشجيع الناس على الالتزام بتوصيات التباعد الجسدي والنظافة لتجنب انتشار فيروس كورونا؟ تفاصيل أكثر: تهدف منظمة الصحة من وراء هذه الحملة إلى تشجيع الناس على البقاء في المنازل وممارسة الألعاب الإلكترونية على الإنترنت، وقد انضم إلى الحملة ممثلون عن بعض أكبر شركات الألعاب في العالم، وفقاً لما ذكره موقع Digital Trends الأمريكي، الأحد 29 مارس/آذار 2020. يقول بوبي كوتيك، الرئيس التنفيذي لشركة Activision Blizzard: “لم يكن الحرص على وصل الأشخاص ببعضهم بطريقة آمنة مهماً كما هو الآن. والألعاب هي الطريقة المثلى لذلك لأنها تربط بين الناس من منظور المتعة والهدف والمعنى. ونفتخر بالمشاركة في مثل هذه المبادرة المفيدة والضرورية”. كذلك شجع الرئيس التنفيذي لشركة Riot Games نيكولو لوران الناس على الحفاظ على تواصلهم الاجتماعي حتى وهم متباعدون جسدياً بأن يلعبوا معاً على الإنترنت. قال لوران إن “التباعد الجسدي لا يعني العزلة الاجتماعية! دعونا نحافظ على انفصالنا الجسدي- ونلتزم بخطوات الصحة العامة الأخرى مثل نظافة اليدين- للمساعدة في تسطيح المنحنى والعبوا معاً عن بعد #PlayApartTogether للمساعدة في التغلب على هذه الأزمة”. أشار لوران إلى أن العاملين في شركة Riot يرون أن ممارسة الألعاب أكثر من مجرد لعبة؛ وأنها أحد أهداف الحياة القيّمة. “والآن، بالنسبة لمليارات اللاعبين حول العالم، يمكن أن تساعد ممارسة الألعاب في مهمة إنقاذ الأرواح. فدعونا نتعاون لهزيمة عدونا في هذه المعركة كوفيد-19”. خطوة استثنائية: من عجيب المفارقات أن منظمة الصحة العالمية تروج الآن للألعاب لتمضية الوقت، لأنها واحدة من المنظمات التي دعت إلى الاعتراف بأن “اضطراب الألعاب” إحدى مشكلات الصحة النفسية. يشير باحثون إلى أن هناك أشخاصاً يمارسون الألعاب الإلكترونية إلى حد يؤثر سلباً على حياتهم، إلا أن العديد من علماء النفس يشكون فيما إذا كان أي نموذج إدمان قائم على إساءة استخدام الألعاب لوصف هذا السلوك. إضافة إلى أن غياب الأبحاث عن اضطراب الألعاب وعدم الاتفاق على تعريف له، جعلا منه موضوعاً مثيراً للجدل في علم النفس. في تقرير نشرته دورية الصحة التي تصدرها منظمة الصحة العالمية العام الماضي، أعرب الأطباء عن قلقهم إزاء ما إذا كانت بعض جوانب الألعاب من وجود صناديق الغنائم وجمع دروع أو أسلحة افتراضية، إلى تعدد اللاعبين، والرياضات الإلكترونية، والتحميل، يمكن أن تسهم في إدمان الألعاب رغم عدم وجود أدلة علمية قوية لدعم هذه المخاوف. لكن يبدو أن منظمة الصحة العالمية غيرت نبرتها الآن، لأنه ثبت أن وباء الفيروس أكثر إثارة للقلق على الصحة العامة. كورونا في العالم: حتى صباح الإثنين وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم إلى 723328 شخصاً، بينما بلغ عدد الوفيات أكثر من 34 ألف شخص، أما الذين تماثلوا للشفاء فوصل عددهم إلى نحو 152 ألف شخص. تتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانيةً بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات. أجبر الفيروس دولاً كثيرة على غلق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس.