ميانمار: العفو عن أكثر من 23 ألف سجين بمناسبة العام الجديد

أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، اليوم السبت، عفواً عن أكثر من 23 ألف سجين بمناسبة عطلة العام الجديد، من دون أن يتضح على الفور ما إذا كان من بينهم نشطاء مؤيدون للديمقراطية اعتُقلوا في أعقاب انقلاب فبراير/ شباط أو لا.

ميانمار: العفو عن أكثر من 23 ألف سجين بمناسبة العام الجديد

أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، اليوم السبت، عفواً عن أكثر من 23 ألف سجين بمناسبة عطلة العام الجديد، من دون أن يتضح على الفور ما إذا كان من بينهم نشطاء مؤيدون للديمقراطية اعتُقلوا في أعقاب انقلاب فبراير/ شباط أو لا.

وجاء إعلان هذه الخطوة على قناة "إم آر تي في" الحكومية، التي قالت إن رئيس المجلس العسكري، مين أونغ هلاينغ، أصدر عفواً عن 23047 سجيناً، و137 أجنبياً سيُرحَّلون من ميانمار، كذلك خفّف عقوبات آخرين.

ويُعدّ الإفراج المبكر عن السجناء أمراً معتاداً خلال الأعياد الكبرى، لكن هذه هي المرة الثانية التي يقوم فيها المجلس العسكري الحاكم بذلك منذ أن أطاح حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة، ما أدى إلى احتجاجات يومية واعتقالات وقتل من قبل قوات الأمن.

ودعا النشطاء المؤيدون للديمقراطية إلى إلغاء الاحتفالات هذا العام، وبدلاً من ذلك ركز الناس على حملة لاستعادة الديمقراطية بعد إطاحة الجيش الحكومة المنتخبة لشو تشي، الحائزة جائزة نوبل.

وقال متحدث باسم ادارة السجون لـ"رويترز" عبر الهاتف: "في الغالب، أن هؤلاء معتقلون من قبل الأول من فبراير، لكن هناك أيضاً بعض الذين سجنوا بعد ذلك".

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات استهدفت الحصول على تعليق.

وذكرت "أسوشييتد برس"، أنه بعد إطلاق سراح أكثر من 23 ألف محكوم عليهم بمناسبة يوم الاتحاد في 3 فبراير/ شباط، انتشرت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن البعض جنّدتهم السلطات لتنفيذ أعمال عنف ليلاً في المناطق السكنية لنشر الذعر، وخاصة من طريق إشعال الحرائق، فاستجابت بعض المناطق من خلال إنشاء مجموعات لمراقبة الأحياء الخاصة بها.

ووفقاً لجمعية مساعدة السجناء السياسيين، التي تراقب الإصابات والاعتقالات، قتلت القوات الحكومية ما لا يقل عن 726 متظاهراً وماراً منذ الانقلاب. وتقول الجمعية إن 2728 شخصاً، من بينهم سوتشي، رهن الاحتجاز.

(رويترز، أسوشييتد برس)