مقتل 24 عنصرا من الأمن الأفغاني بهجوم يحمل لمسات طالبان

أفاد مسؤولان لفرانس برس أن عشرات من عناصر الأمن الأفغاني قتلوا الجمعة في هجوم نفّذه مسلحون تسللوا إلى صفوفهم واستهدفوا قاعدتهم جنوب البلاد.في التفاصيل، قال حاكم ولاية زابل رحمة الله يرمال إنه عند

مقتل 24 عنصرا من الأمن الأفغاني بهجوم يحمل لمسات طالبان
أفاد مسؤولان لفرانس برس أن عشرات من عناصر الأمن الأفغاني قتلوا الجمعة في هجوم نفّذه مسلحون تسللوا إلى صفوفهم واستهدفوا قاعدتهم جنوب البلاد. في التفاصيل، قال حاكم ولاية زابل رحمة الله يرمال إنه عند الساعة 03,00 صباحا (10,30 ت غ)، قتل 24 شرطيا وعنصر جيش أفغاني عندما فتح 6 أشخاص تسللوا على أنهم من الشرطة النار عليهم أثناء نومهم. وأضاف مسؤول مجلس ولاية زابل عطا جان حق بيان أن المهاجمين على صلة بطالبان. ووقع الهجوم قبل الفجر في ولاية زابل في حين تواجه أفغانستان عدة أزمات بينها تصعيد حركة طالبان أعمال العنف التي ضعضعت عملية سلام مفترضة، وتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد. واستهدف الهجوم الذي وقع قبل الفجر مقر مشترك للشرطة والجيش قرب قلات، عاصمة الولاية والتي لطالما اعتبرت معقلا لطالبان. كما قال رئيس مجلس ولاية زابل عطا جان حق بيان إن "14 جندياً من الجيش الأفغاني وعشرة عناصر من الشرطة قتلوا" في الهجوم. وأضاف أن أربعة عناصر أفغان آخرين فقدوا. طالبان: لا تعليق! بالمقابل، لم يصدر أي رد بعد من طالبان على طلب الهجوم. يأتي هذا التصعيد المستمر للعنف في الوقت الذي واصلت فيه الولايات المتحدة مناشدة القادة في كابول للمضي قدماً في الجهود المبذولة للتعامل مع طالبان وحل أزمتهم السياسية التي قسمت الحكومة. ولا تزال كل من طالبان والحكومة الأفغانية في كابول على خلاف بشأن تبادل أسرى مقترح كان يفترض أن يمهد الطريق لبدء محادثات بين الجانبين. إلى ذلك نص الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان على إنه يتعين على الحكومة الأفغانية التي لم توقع عليه، إطلاق سراح نحو 5000 سجين من طالبان قبل بدء المحادثات "بين الأفغان" أنفسهم. إلا أن الرئيس أشرف غني وافق فقط على الإفراج عن 1500 سجين، على أن يطلق سراح الباقين مع بدء المفاوضات. ورفضت طالبان العرض ولم تبدأ الحكومة إطلاق سراح السجناء كما كان مقرراً يوم السبت.