مبابي يقاضي شبكة احتيال في إسرائيل استخدمته للنصب “الافتراضي” على المستثمرين

وقع المهاجم الدولي الفرنسي الشاب كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، ضحية شبكة احتيال تدير أعمالها عبر مراكز اتصال موجودة في عدة مدن إسرائيلية

مبابي يقاضي شبكة احتيال في إسرائيل استخدمته للنصب “الافتراضي” على المستثمرين
وقع المهاجم الدولي الفرنسي الشاب كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، ضحية شبكة احتيال تدير أعمالها عبر مراكز اتصال موجودة في عدة مدن إسرائيلية، وهو ما دفعه لرفع دعوى قضائية. تفاصيل القصة كما أوردتها صحيفة L’Equipe الرياضية الفرنسية بدأت باستخدام تلك الشبكة الإجرامية اسم وصور المهاجم الشاب في حملات إعلانية مزيفة، لتشجيع الضحايا على شراء العملات الافتراضية مثل بيتكوين، مع منح تخفيضات وتسهيلات لمن يقومون بالشراء في أوقات محددة. وبعد تكرار ورود شكاوى ضد الشبكة المحتالة، وتكرار اسم مبابي في تلك الشكاوى اضطر اللاعب الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده في روسيا صيف 2018، إلى رفع دعوى قضائية ضد شبكة الاحتيال، وتتولى النيابة والشرطة في فرنسا حالياً التحقيق في الدعوى. من ناحية أخرى، ذكر موقع RMC Sport الرياضي الفرنسي، أن مبابي الذي يبلغ من العمر 21 عاماً يظهر في  هذه الحملات المضللة ليوصي الضحايا باللجوء إلى هذا النوع من الاستثمار “الإعجازي”، الذي “يسمح لأي شخص بأن يصبح مليونيراً في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر فقط”. واختلقت الشبكة مقابلات للمهاجم في منصات إعلامية وتلفزيونية مختلفة، يخاطب فيها مشجعي كرة القدم والمعجبين به، مطالباً إياهم باغتنام هذه الفرصة قبل أن تقضي عليها البنوك التقليدية بشكل دائم. ويؤكد المحققون الفرنسيون أن الضحايا سرعان ما يكتشفون بعد أن يقوموا باستثمار أموالهم في شراء العملات الافتراضية، أن كل ما قيل لهم ليس سوى وهْم كبير، وأن العوائد الضخمة التي وُعدوا بالحصول عليها غير متاحة، وعندما يحاولون العودة إلى الشبكة المحتالة يجدون أن كل عناوينها وحساباتها على الإنترنت ومواقع التواصل اختفت، لكن بعض الضحايا كانوا أقل حظاً، حيث واصل المحتالون في استنزافهم عبر إقناعهم بالاستثمار في منتجات أخرى، مثل النبيذ أو حتى الأبقار الحلوب. ووفقاً للمحققين، يستخدم هذا النوع من الاحتيال الصورة الجيدة للمشاهير لإقناع مستثمرين بوضع أموالهم في هذا النوع من العملات الافتراضية، ثم من خلال مراكز اتصال موجودة في إسرائيل يتصلون بالعملاء لإقناعهم بالاستثمار، وعندما يفعلون يختفون من دون أن يتركوا أي أثر. ووفقاً لهيئة الأسواق المالية في فرنسا، تم تلقي 1100 شكوى على صلة بهذا النوع من الجرائم في عام 2018، ووصل حجم الأموال المنهوبة عبر هذه الجرائم 55.5 مليون يورو، بينما في 2019 بلغ حوالي 30 مليوناً. جدير بالذكر أن حساب مبابي الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) تعرّض للقرصنة، في أبريل/نيسان من العام الماضي، وتم بث إعلان عليه للتوصية باستثمار مماثل في هذه العملات.