لا بد من التعافي.. "بؤرة كورونا" تعود إلى الحياة

لأيام تلت لم تسجل الصين إصابات محلية بحسب ما أعلنت السلطات الرسمية، في مؤشر إيجابي على نجاح المساعي الطبية في حصر تفشي فيروس كورونا محلياً، وبدء مسيرة التعافي ربما قريباً.فقد أعلنت اللجنة الوطنية

لا بد من التعافي.. "بؤرة كورونا" تعود إلى الحياة
لأيام تلت لم تسجل الصين إصابات محلية بحسب ما أعلنت السلطات الرسمية، في مؤشر إيجابي على نجاح المساعي الطبية في حصر تفشي فيروس كورونا محلياً، وبدء مسيرة التعافي ربما قريباً. فقد أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الخميس أن البر الرئيسي الصيني لم يسجل أي إصابات محلية، إنما سجل زيادة في حالات إصابات جديدة جميعها لمسافرين قادمين من الخارج. وأضافت في بيان أنها سجلت 67 حالة جديدة حتى نهاية أمس الأربعاء صعودا من 47 حالة في اليوم السابق ليصل إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 81285 حالة. كما ذكرت أنها سجلت أيضا إجمالي 3287 حالة وفاة بنهاية أمس الأربعاء بزيادة ست حالات عن اليوم السابق. رفع القيود بعد أكثر من شهرين ونصف أما إقليم هوباي، بؤرة الوباء فتنفس الصعداء لأول مرة أمس، كاسراً القيود على حركة التنقل. إذ رفعت السلطات الصينية الإجراءات الصارمة التي فرضت منذ أشهر على إقليم هوباي مركز فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 18 ألف شخص في العالم منذ كانون الأول/ديسمبر. وقالت السلطات إنه لم تسجل أي إصابة محلية جديدة خلال 24 ساعة في البلاد لكن هناك 47 إصابة "مستوردة" من الخارج خلال الفترة نفسها. وكانت بكين أعلنت الثلاثاء أن الحجر الذي فرض على خمسين مليون شخص في ووهان منذ كانون الثاني/يناير سيلغى مما يمنحهم إمكانية التنقل إذا كانوا في صحة جيدة. ولكن المدارس ستبقى مغلقة حاليا. في المقابل، يتوجب على سكان ووهان الانتظار حتى الثامن من نيسان/أبريل ليتمكنوا من مغادرة المدينة. وتشهد ووهان وضعا مناقضا لما يحدث في بقية أنحاء العالم حيث يتواصل انتشار الفيروس ويجبر مزيدا من الدول على اتخاذ إجراءات عزل ومنع تجول وإغلاق أماكن عامة وغيرها. يذكر أن خطوة السلطات الصينية، تخفيف القيود على المدينة جاءت أكثر من شهرين ونصف، من الحجر في المدينة التي مثلت مهد الفيروس، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بالوباء، وبأسوأ أزمة صحية تواجه العالم.