قريباً في الإمارات.. فحص كورونا في 20 دقيقة

تعمل الإمارات من أجل توفير تكنولوجيا جديدة وخارقة تستطيع اكتشاف فيروس كورونا خلال 20 دقيقة فقط من إجراء الفحص، وهو ما يتوقع أن يُحدث قفزة كبيرة في مجال محاربة الوباء الذي ينتشر في العالم حالياً ويُشكل

قريباً في الإمارات.. فحص كورونا في 20 دقيقة
تعمل الإمارات من أجل توفير تكنولوجيا جديدة وخارقة تستطيع اكتشاف فيروس كورونا خلال 20 دقيقة فقط من إجراء الفحص، وهو ما يتوقع أن يُحدث قفزة كبيرة في مجال محاربة الوباء الذي ينتشر في العالم حالياً ويُشكل الرعب الأكبر لسكان الكرة الأرضية. وتشكل عملية الفحص والمدة اللازمة لاكتشاف الفيروس واحدة من التحديات الكبيرة أمام محاربته والتصدي له، حيث تحتاج الفحوص المخبرية لإثبات أو نفي الإصابة بالفيروس مدة تتراوح بين 24 ساعة و48 ساعة، أي أن الحصول على نتيجة الفحص تستغرق مدة تصل إلى يومين، فيما تعمل دولة الإمارات على تقليل هذه المدة إلى 20 دقيقة فقط. وقالت جريدة "ذا ناشيونال" الناطقة بالانجليزية في أبوظبي، إن هذه التكنولوجيا الجديدة سوف تتوفر في دولة الإمارات قريباً، حيث يجري العمل على مدار الساعة من أجل تطويرها. وقال الدكتور ستيفين ويبر، مدير المركز الوطني للانفلونزا في أبوظبي، إن القدرة على تسريع مئات الفحوص التي تجري لاستكشاف الفيروس سوف ترفع من فعالية مكافحته وتزيد من نسب اكتشاف الفيروس والتعامل معه بسرعة أكبر. وأكد ويبر أن المعدات اللازمة لهذه التكنولوجيا والتي ستقلل مدة الانتظار من يومين الى 20 دقيقة سوف تصبح متوفرة في الإمارات خلال أسابيع، بحسب ما نقلت الصحيفة في تقريرها الذي اطلعت عليه "العربية.نت". وتقول الصحيفة إن مختبرات مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي تقوم باختبار أكثر من ألف عينة يومياً من مختلف أنحاء دولة الإمارات، وذلك في إطار الحرب الشرسة التي تخوضها دولة الإمارات من أجل مكافحة انتشار الفيروس. ويضيف الدكتور ويبر: "ما نريد أن نحققه هو أن يكون الفحص سريعا ورخيصا"، مضيفا: "عندما يصبح الوصول إلى نتائج هذه الفحوص سريعاً فهذا سوف يشكل المساعدة الأكبر لنا لمكافحة المرض، حيث سيكون بمقدورنا تصنيف الأشخاص المصابين من غيرهم وتركيز الجهود على من يحملون الفيروس". وتقول وزارة الصحة الإماراتية إنها أجرت الشهر الحالي أكثر من 125 ألف فحص لاستكشاف حالات الإصابة بفيروس "كورونا"، وسط توقعات بأن تحتاج لإجراء عدد أكبر من الفحوص خلال الفترة المقبلة في إطار جهودها لمكافحة انتشار الفيروس.