طيران الإمارات تعتزم تعليق 93% من رحلات الركاب

كشف الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، عادل الرضا، أن الناقلة لن تعلق كافة رحلات الركاب، بل ستستمر في تسيير الرحلات إلى 12 وجهة حول العالم، تمثل 7% من النشاط التشغيلي للوجهات، بحيث يشمل

طيران الإمارات تعتزم تعليق 93% من رحلات الركاب
كشف الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، عادل الرضا، أن الناقلة لن تعلق كافة رحلات الركاب، بل ستستمر في تسيير الرحلات إلى 12 وجهة حول العالم، تمثل 7% من النشاط التشغيلي للوجهات، بحيث يشمل التعليق التدريجي 93% من الوجهات ويبدأ من الشهر الحالي. وقال الرضا في مقابلة مع "العربية" إن طيران الإمارات "لن تقوم بتسريح أي من موظفيها لكنها ستتخذ بعض الإجراءات والتدابير لخفض بعض الرواتب لبعض درجات الموظفين" للتعامل مع الظروف غير المسبوقة التي يشهدها قطاع الطيران في العالم، في ضوء تفشي فيروس كورونا المستجد. وأوضح أنه "من الصعب أن يكون العالم في عزلة وهذا من المستحيلات، فالعالم مربوط مع بعضه اقتصاديا، وستكون هناك جهود عالمية من كل الشركات". الوجهات الباقية وشرح أن طيران الإمارات ستقوم بتقليل عدد الرحلات إلى عدة وجهات بسبب إغلاق المطارات بعدة دول لما يصل إلى 7% من الطاقة التشغيلية الحالية. وقال إن الدول التي ستواصل إليها الرحلات من أبرزها: المملكة المتحدة وسويسرا وهونغ كونغ واستراليا وإفريقيا وأستراليا وأميركا وكندا، وماليزيا والفلبين واليابان. وبسؤاله عن تغيير جدول الرحلات، وإلغاء الكثير منها، قال إن سياسة التذاكر المعمول بها عالميا، وحسب القوانين الدولية، هي التي ستتبع في تعديل أو استبدال التذاكر بكوبونات دفع. وكشف أن وقف العمل في هذه المرحلة الحرجة سيشمل 230 طائرة تمثل تقريبا 90% من أسطول طائرات طيران الإمارات البالغة 256 طائرة، وسيكون العمل على حوالي 26 طائرة. وصباح اليوم علقت طيران الإمارات الرحلات إلى بكين، وجهتها النشطة الوحيدة في البر الرئيسي للصين منذ ألزمتها هيئة الطيران المدني الإماراتية الشهر الماضي بوقف رحلاتها إلى المدن الأخرى. وضمت أحدث قائمة للوجهات المعلقة بموقع شركة الطيران على الإنترنت كلا من بكين وعنتيبي وسياتل. علقت طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي في وقت سابق الرحلات إلى 109 وجهات، بما يشكل نحو 70% من شبكتها وبدءا من 25 مارس الحالي، ستزيد نسبة التعليق إلى 93% من إجمالي الوجهات التي تخدم 159 وجهة دولية، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا وتأثيره على الطلب.