زوجته سبب أزماته.. مهاجم سان جيرمان يتحدى كورونا ويغامر بحياته

يبدو أن فيروس كورونا المستجد والخطير لا يُخيف الأرجنتيني ماورو إيكاردي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، والمُعار إليه من إنتر ميلان مع وجود بند الشراء النهائي بنهاية الموسم الحالي،

زوجته سبب أزماته.. مهاجم سان جيرمان يتحدى كورونا ويغامر بحياته
يبدو أن فيروس كورونا المستجد والخطير لا يُخيف الأرجنتيني ماورو إيكاردي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، والمُعار إليه من إنتر ميلان مع وجود بند الشراء النهائي بنهاية الموسم الحالي، حيث قرر مغادرة العاصمة الفرنسية بعد فترة الحجر الطبي المقررة للحد من انتشار الفيروس، والعودة إلى إيطاليا التي تعاني ويلات الوباء. وقال إيكاردي عبر حسابه على إنستغرام إنه قرر العودة إلى إيطاليا بعدما تم السماح له بمغادرة مقر إقامته، وشدد المهاجم الأرجنتيني: “بالطبع سألتزم بالتدابير الأمنية التي فرضتها الدولة، للحفاظ على صحة كل أفراد عائلتي”. وتعد إيطاليا حالياً مصدر الخطورة الأكبر بين دول أوروبا، في ظل ارتفاع عدد المصابين بالفيروس، حيث شهدت أكبر نسبة وفيات وإصابة بين كافة الدول الأوروبية، ومن الأكبر عدداً في ذلك بين دول العالم أجمع. وقرر عدد من نجوم الفريق الباريسي العودة إلى بلادهم، مثل نيمار جونيور، وتياغو سيلفا، وكيلور نافاس، وإدينسون كافاني، بينما بقي الثنائي آنخيل دي ماريا وماركينيوس في العاصمة الفرنسية. فيما أوضحت بعض المصادر أن قرار ماورو جاء لارتباكه من بعض الأسباب العائلية، حيث انتشرت أنباء بأن زوجته واندا نارا حامل، وتريد أن تضع مولودها في إيطاليا، ما جعله يقرر العودة. وربما يقرر الاستمرار مع الإنتر حتى الشتاء المقبل أيضاً؛ لأنها دائماً ما تسبب له أزمات عديدة بمسيرته الكروية، وهذا الأمر قد يمنح مانشستر يونايتد فرصة حسم صفقة ضم مواطنه باولو ديبالا من يوفنتوس، بعدما أصبح عرض إنتر ميلان غير واقعي في حالة استمرار إيكاردي. وهاجم فيروس كورونا الخطير كرة القدم في مقتل، حيث أدى لتأجيل وتعليق الأنشطة والمسابقات كافة في أغلب العالم، والقارة العجوز برمتها، خوفاً من تفشي الوباء أكثر من ذلك بين الجماهير واللاعبين والإداريين وكل المنظومة. وكانت أول إصابة بالمرض للاعب في دوري الهواة الألماني، بينما كان مدافع يوفنتوس دانييلي روغاني أول لاعب بالدوريات الكبرى يكشف عن إصابته بالفيروس المستجد، ثم تلاه عدد من لاعبي نادي سامبدوريا الإيطالي. فيما انتقل الفيروس لأغلب الدوريات الكبرى، وكان من نصيب الدوري الإنجليزي مايكل أرتيتا مدرب أرسنال، وهودسون أودوي لاعب تشيلسي، وفي الليغا عدة لاعبين من فريق بلد الوليد وأيضاً ريال بيتيس وليغانيس.