خوفاً من العدوى.. أقام عبد الوهاب بعيداً عن زوجته وراسلها بالهاتف

في ظل حالة القلق التي تسيطر على العالم جراء انتشار فيروس كورونا، واتخاذ العديد من الدول لإجراءات صارمة منعاً لتزايد الحالات المصابة بالمرض.كانت هناك قصة فريدة من نوعها بطلها موسيقار الأجيال الراحل

خوفاً من العدوى.. أقام عبد الوهاب بعيداً عن زوجته وراسلها بالهاتف
في ظل حالة القلق التي تسيطر على العالم جراء انتشار فيروس كورونا، واتخاذ العديد من الدول لإجراءات صارمة منعاً لتزايد الحالات المصابة بالمرض. كانت هناك قصة فريدة من نوعها بطلها موسيقار الأجيال الراحل محمد عبدالوهاب، الذي ولد في مارس من عام 1902 ورحل عن عالمنا في مايو 1991. تلك القصة كانت بعيدة عن حياة عبدالوهاب الفنية وتتعلق بحياته الشخصية، حيث كان مصابا بالوسواس ولديه فوبيا من المرض، ما جعله يتخذ تدابير صارمة في هذا الشأن. وهو ما تحدث عنه لـ"العربية.نت" الناقد الفني، طارق الشناوي، الذي أكد أن عبد الوهاب كانت الصحة تأتي على رأس أولوياته وكان لديه وسواس في هذا الشأن. وكان يرفض التعامل مع أي شخص مصاب بالمرض حتى لا يتعرض للعدوى، وحينما كان يشك في أن أحد الأشخاص مصاب بالإنفلونزا يطلب منه نطلق كلمة "مأمون"، التي تكشف مخارج حروفها إن كان الشخص مصابا بالمرض أم لا. الأمر لم تسلم منه زوجته التي كان عبدالوهاب يرفض التواجد معها في غرفة واحدة بالمنزل حينما تصاب بالمرض، وكان يتواصل معها عبر الهاتف وهما في نفس المنزل. فيما كان الخدم يخضعون لفحص طبي قبل الالتحاق بالعمل في منزل عبدالوهاب، كي يتأكد من خلوهم من الأمراض قبل أن يتعامل معهم. وكشف الشناوي أن عبدالوهاب كان مصابا بالوسواس فيما يخص الحياة الفنية أيضا، حيث كان من الممكن أن يتردد كثيرا قبل أن يقدم لحنا موسيقيا، أو أن يتراجع عنه عشرات المرات، إلا أن ذلك جاء في المرتبة الثانية بعد اهتمامه بحالته الصحية. وقال مازحا إن عبدالوهاب إن ظل على قيد الحياة حتى اكتشاف فيروس كورونا، كان من الممكن أن يتكفل هو بدفع الأموال من جيبه الخاص حتى يتم اكتشاف عقار طبي لعلاج المرض.