خططت لعرسها 4 سنوات وخسرت 35 ألف دولار.. لكن قبل 18 ساعة تبخر كل شيء بسبب كورونا

بعد 4 سنوات من التخطيط والانتظار ليومهما الكبير تلقت لورا أكتون وآدم وودز، مفاجأة غير سارة بعد أن تسبب فيروس كورونا في إلغاء حفل زفافهما.

خططت لعرسها 4 سنوات وخسرت 35 ألف دولار.. لكن قبل 18 ساعة تبخر كل شيء بسبب كورونا
بعد 4 سنوات من التخطيط والانتظار ليومهما الكبير تلقت لورا أكتون وآدم وودز من بلدة أولدبيري بمقاطعة ويست ميدز البريطانية، مفاجأة غير سارة بعد أن تسبب فيروس كورونا في إلغاء حفل زفافهما قبل ساعات قليلة من الحفل. حسب تقرير لصحيفة The Sun البريطانية، نشر السبت 28 مارس/آذار 2020، تقدَّم آدم للورا في مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول 2017، وفي غضون أسبوع من عودتهما إلى المملكة المتحدة، “وقعا على الفور في حب” قاعة تكلفتها 6 آلاف جنيه إسترليني (7.5 ألف دولار أمريكي) بمقاطعة شروبشاير؛ لذلك حدَّدا موعداً وشرعاً في التخطيط لزواجهما. 24 ساعة من الجحيم قالت لورا: “لقد كانت 24 ساعة من الجحيم. قلبي أكثر من مُحطَّم. كان من المفترض أن أتزوَّج أعز أصدقائي، لكن قاعتنا ألغت الحجز. وبما أننا لم نتمكَّن من تبادل خاتميّ الزواج، تبادلنا حلقات البصل المقلي”.  فبالرغم مما حدث، قرَّر الثنائي الذهاب إلى “شهر العسل” بمدينة ليفربول في عطلة الأسبوع، حيث نزلا بفندق Signature Living هناك. وفي الطريق، توقَّفا عند محطة خدمات. روت لورا: “لم نكن قد أكلنا أي شيء منذ مساء الجمعة؛ لأننا شعرنا بالإعياء، ولذا توقفنا عند Burger King في الطريق إلى ليفربول. طلب آدم بعض حلقات البصل عندما عاد إلى السيارة، قال لي ضعيها بإصبعك، وقال إن بإمكاننا تبادل حلقات البصل. كان علينا الضحك وحسب. ما زال بإمكاننا الضحك خلال هذه الأزمة بما أننا نملك بعضنا البعض. فلو جلست وبكيت طوال الوقت، ستزيد من شعورك السيئ وحسب”. كانت العروس والعريس، اللذان علَّقا خططهما لشراء منزل ليُتمَّا زفافهما، في المنزل حين اتصل أقرب أصدقاء آدم يوم الجمعة الماضي، وحثهما على الاستماع إلى الأخبار، حيث شدَّدَت الحكومة إجراءات التباعد الاجتماعي في بريطانيا.  كل شيء تبخر  قالت لورا، التي تعكف على تعليم ابنتيها منزلياً: “كنت أحاول على مدار ساعة التواصل مع القاعة ولم يرد أحدٌ عليّ. ثم اتصل بعدها شخصٌ في الساعة السادسة والنصف تقريباً، وأخبرني أنهم سيغلقون القاعة يوم الجمعة. تلقَّيت بعد ذلك بريداً إلكترونياً يقول إنهم سعدوا للغاية بموقف الحكومة وقرَّروا الإغلاق”. تابعت: “أفهم لماذا يتوجب على هذه الأماكن الإغلاق، وكيف أن عليهم تلقي أوامر الحكومة أولاً، لكن أعتقد أن أسلوبهم كان غليظاً للغاية تجاه عرائس خططن لزفافهن لسنوات وكنَّ على وشك الزواج خلال 18 ساعة”. كما أضافت: “أعلم أن شريكي يواجه صعوبة في البقاء خلف الأبواب المغلقة، خاصة مع رؤية الأطفال يبكون ويقولون إن هذا غير عادل”. كانت لورا غاضبةً للغاية، وطلبت من والديها استعادة كل شيء من القاعة في اليوم التالي، بما في ذلك مخطط توزيع الطاولات، والديكورات، ومشروبات كحولية بقيمة آلاف الجنيهات.  فستان زفافها لا يزال معلقاً  تبرَّعت لورا بكعكة زفافها إلى دار المسنين الذي تقيم به جدتها، بدلاً من إلقائها في المخلَّفات، ووزَّعت كعك الزفاف الذي يحمل اسم الزوجين على الأصدقاء وأفراد العائلة. أما فستان الزفاف، فلا يزال مُعلَّقاً في خزانة ثيابها دون أي مساس. قالت لورا إن القاعة لم توافق على رد المال، لكنها عرضت تأجيل الموعد أو منحها بطاقة هدايا لقاعة أخرى. وأضافت إنها أُبلِغَت أن بإمكانها المطالبة بتعويض من شركة التأمين، لكن الزوجين لم يشتركا في أي تأمين. والآن، تقول إن منزلهما “يعج بالذكريات” بسبب كافة الديكورات، وإنها لا تعرف ما إذا كان بإمكانها استعادة مالها أم لا.