خبير: 10 دولارات لبرميل النفط ليست "بعيدة"!

توقع رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا Eurasia Group أيهم كامل، في مقابلة مع "العربية"، أن يصل سعر برميل النفط إلى 10 دولارات إن دخل الاقتصاد العالمي في حالة ركود تام في الربع الثاني من العام،

خبير: 10 دولارات لبرميل النفط ليست "بعيدة"!
توقع رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا Eurasia Group أيهم كامل، في مقابلة مع "العربية"، أن يصل سعر برميل النفط إلى 10 دولارات إن دخل الاقتصاد العالمي في حالة ركود تام في الربع الثاني من العام، وبالتالي سيتدهور الطلب على النفط. وقال: "نتحدث عن تراجع في الطلب بنحو 20 إلى 30 مليون برميل يوميا، وهذا ما سيدفع بعض الشركات إلى إغلاق آبارها". وفي سؤال عما إذا كانت وصلت أسعار النفط إلى القاع أم أن التراجع سيستمر، نوه كامل بأن الخوف هو سيد الموقف في السوق النفطية، قائلا: "لا يمكن لأوبك بلس أن تتدخل في السوق بل لا بد لقانون العرض والطلب أن يجد نوعاً من التوازن". وعاد ليؤكد: "هذا سيستغرق أسابيع قبل أن نرى أسعار النفط قابلة لإرغام شركات النفط الأميركية والكندية على التقليل من إنتاجها والاتجاه بالسوق نحو نوع من التوازن في الربع الثالث من هذا العام". وتابع: "لقد دخلنا في نطاق أسعار تتراوح بين الـ10 و20 دولارا للبرميل، قبل أن يكون هناك إعادة هيكلة للقطاع الاقتصادي الأميركي من ناحية شركات النفط، وتغيير سياساتها الإنتاجية للأشهر المقبلة". أسعار النفط تلتقط أنفاسها وارتفعت أسعار النفط بنحو 10% اليوم الخميس بعد أن دفعتها موجة بيع استمرت 3 أيام إلى أدنى مستوياتها في قرابة 20 عاما، إذ تهاوى الطلب بسبب فيروس كورونا، وزادت الإمدادات بفعل حرب على الحصص السوقية بين روسيا والسعودية. والتقط خام برنت القياسي، الذي فقد نصف قيمته في أقل من أسبوعين، الأنفاس بعض الشيء مع تقييم المستثمرين في مختلف الأسواق المالية تأثير حزم تحفيز ضخمة من بنوك مركزية. وبحلول الساعة 08:31 بتوقيت غرينتش، قفز برنت 2.29 دولار أو 9.2% إلى 27.16 دولار للبرميل، وذلك بعد هبوطه إلى 24.52 دولار أمس الأربعاء، وهو أدنى مستوياته منذ 2003. وصعد الخام الأميركي 3.20 دولار، بما يعادل 15.7%، إلى 23.52 دولار للبرميل بعد انخفاضه بنحو 25% في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في 18 عاما. صعود مؤقت لكن محللين يقولون إن المكاسب ستكون مؤقتة على الأرجح، إذ إن الطلب المتراجع بسبب تفشي فيروس كورونا امتزج بانهيار اتفاق بشأن تخفيضات الإنتاج بين أوبك ومنتجين آخرين هذا الشهر. وتخطط السعودية، أكبر المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، لمواصلة الضخ بمستوى قياسي عند 12.3 مليون برميل يوميا لعدة أشهر.