تذكرون الرجل الذي شاهد العالم طفلته وهي تقتحم مقابلته؟ وضعته مجدداً بموقف أكثر حرجاً (فيديو) 

عاد أستاذ العلوم السياسية الأمريكي روبرت كيلي وعائلته إلى الأضواء من جديد، عندما ظهر في فيديو يتحدث فيه عن مصاعب العمل من المنزل في ظل وجود الأولاد، وهو الإجراء الذي اضطر إليه ملايين البشر بسبب انتشار فيروس كورونا القاتل، لكن ابنته التي كانت قبل 3 أعوام سبباً في شهرته، عادت ووضعته مرة أخرى في موقف أكثر إحراجاً.

تذكرون الرجل الذي شاهد العالم طفلته وهي تقتحم مقابلته؟ وضعته مجدداً بموقف أكثر حرجاً (فيديو) 
عاد أستاذ العلوم السياسية الأمريكي روبرت كيلي وعائلته إلى الأضواء من جديد، عندما ظهر في فيديو يتحدث فيه عن مصاعب العمل من المنزل في ظل وجود الأولاد، وهو الإجراء الذي اضطر إليه ملايين البشر بسبب انتشار فيروس كورونا القاتل، لكن ابنته التي كانت قبل 3 أعوام سبباً في شهرته، عادت ووضعته مرة أخرى في موقف أكثر إحراجاً. كان فيديو كيلي عام 2017 وهو في مقابلة مصورة على الهواء مباشرة على شاشة هيئة الإذاعة البريطانية BBC، قد انتشر عالمياً على شبكات التواصل، عندما اقتحمت ابنته الصغيرة الغرفة ثم تبعها شقيقها ليجد كيلي نفسه في حرج، قبل أن تدخل الأم وتخرج الطفلين. اعاد كيلي وظهر مجدداً على شاشة BBC أيضاً، يوم الخميس 26 مارس/ آذار 2020 وكانت زوجته، وابنته قد جلستا بجانبه وبدا واضحاً كم كبُرت الطفلة، لكن وبينما كان كيلي يتحدث عن صعوبة العمل من المنزل مع وجود الأطفال، أرادت الطفلة أن تُقدم مثالاً حياً وعلى الهواء مباشرة أيضاً.  بدأت الطفلة بتأدية حركات مضحكة بوجهها أمام الكاميرا، وحاول والدها تهدئتها لكنها انفعلت عليه وضربته على يده أمام الجمهور، كما أنها حاولت لسع والدها على وجهه، ثم وضعت يدها على شعره، وحينها كان يقول كيلي: “نتعارك معهم طوال النهار، ليس لديهم ما يفعلونه”، وفي هذه الأثناء دخل طفل كيلي الثاني إلى الغرفة.  أجبر انتشار فيروس كورونا دول العالم على اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية، كان من بين أبرزها إيقاف العمل في المكاتب، وتوجيه الشركات إلى جعل الموظفين يعملون في منازلهم.  وكالة أسوشيتد برس الأمريكية قالت الإثنين 23 مارس/آذار 2020، إن ما يقارب الـ1.5 مليار شخص حول العالم أُمروا بالبقاء في منازلهم بسبب تفشي فيروس كورونا بشكل سريع خلال الأيام القليلة الماضية حتى لا تطالهم الإصابة. تقرير الوكالة قال إن الفيروس تسبب في أزمات عالمية كبيرة طالت الاقتصاد والسياسة لكن يظل الإنسان هو الذي يدفع وبشكل مباشر نتائج ظهور هذه الفيروس، حيث بات محبوساً في البيت غير قادر على التحرك.