بريطانيا تعثر على المريض الذي نشر الوباء في البلاد.. التليغراف: نقَل العدوى من بلد أوروبي

كشفت صحيفة "التليغراف" البريطانية عمن قالت إنه مصدر انتشار فيروس كورونا في بريطانيا، وأشارت إلى أنه ربما تكون عائلة من شرق ساسكس أول ضحايا فيروس كورونا في بريطانيا.

بريطانيا تعثر على المريض الذي نشر الوباء في البلاد.. التليغراف: نقَل العدوى من بلد أوروبي
كشفت صحيفة “التليغراف” البريطانية، الخميس 26 مارس/آذار 2020، عمن قالت إنه مصدر انتشار فيروس كورونا في بريطانيا، وأشارت إلى أنه ربما تكون عائلة من شرق ساسكس أول ضحايا فيروس كورونا في بريطانيا، حيث أُصيبوا بالفيروس في منتصف يناير/كانون الثاني، بعد زيارة أحدهم لمنتجع تزلج نمساوي، والذي يخضع للتحقيق الآن بزعم التستر على تفشي المرض المبكر. الصحيفة البريطانية أوضحت أن مستشاراً في تكنولوجيا المعلومات، يدعى دارين بلاند (50 عاماً)، كان يتزلج بالنمسا في الفترة ما بين 15 و19 يناير/كانون الثاني، مع ثلاثة أصدقاء؛ اثنان من الدنمارك وواحد من الولايات المتحدة الأمريكية. مرض الثلاثة جميعاً عند عودتهم بأعراض فيروس كورونا، ونقل بلاند العدوى إلى زوجته وأطفاله في ماريزفيلد، شرق ساسكس. تسبب الفيروس في حدوث سعال جاف، ثم انتشر بسرعة في المنطقة خلال الأسابيع التي سبقت نصف شهر فبراير/شباط.  دارين بلاند وزوجته/ التليغرافمصدر انتشار فيروس كورونا في بريطانيا  يوم الثلاثاء 24 مارس/آذار، فتح المدعون النمساويون تحقيقاً جنائياً في مزاعم بالتستر على إصابة مشتبه بها في منتجع إيشغل للتزلج، وهو ما سمح لـ”كوفيد 19″ بالانتشار في أوروبا دون أن يتم اكتشافها. وقد تم تتبُّع مئات الإصابات في ألمانيا وآيسلندا والنرويج والدنمارك إلى المنتجع، بجبال الألب التيرولية، من قِبل المحققين الأوروبيين، لكن بلاند وعائلته هم أول من يُعرف في المملكة المتحدة ارتباطهم به. قال بلاند لصحيفة “التليغراف” البريطانية: “كنت مريضاً لمدة 10 أيام.. لم أستطع النهوض أو الذهاب للعمل، وكنت أعاني من صعوبات في التنفس”. ويعتقد بلاند أنه نقل العدوى إلى أفراد عائلته، وإلى عدد من سكان الحي بعد عودته. وفي دول أوروبية أخرى من جهتها وصفت وسائل الإعلام الألمانية المنتجع بأنه “أرض خصبة” لانتشار الفيروس، في حين تعتقد النرويج أن ما يقرب من نصف حالات الإصابة في البلاد قدِمت من المنتجع. ويبلغ عدد الإصابات في “إيشغل”، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 1500 شخص، ضعف عدد الإصابات في فيينا عاصمة البلاد، التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة. وبلغ عدد الإصابات في البلدة ما لا يقل عن 1020 حالة، مقارنة بـ456 في العاصمة. وبدأ السياح من الدول الاسكندنافية وألمانيا وأجزاء أخرى من النمسا في اكتشاف الإصابة بالفيروس بعد عودتهم من المنتجع في أوائل مارس/آذار. إلى غاية الأربعاء 25 مارس/آذار، قالت الحكومة البريطانية إن عدد وفيات فيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 463، وقالت في بيان، إن إجمالي حالات الإصابة ارتفع إلى 9529 حتى الأربعاء من 8077 حالةً.