بريطانيا تخصص 400 مليار دولار لدعم الشركات بمواجهة كورونا

أعلنت بريطانيا أنها ستتيح ضمانات قروض قيمتها 330 مليار جنيه استرليني (399 مليار دولار)، بما يعادل 15% من ناتجها المحلي الإجمالي، إلى جانب إجراءات أخرى لمساعدة الشركات المتضررة، في تكثيف لمساعي مكافحة

بريطانيا تخصص 400 مليار دولار لدعم الشركات بمواجهة كورونا
أعلنت بريطانيا أنها ستتيح ضمانات قروض قيمتها 330 مليار جنيه استرليني (399 مليار دولار)، بما يعادل 15% من ناتجها المحلي الإجمالي، إلى جانب إجراءات أخرى لمساعدة الشركات المتضررة، في تكثيف لمساعي مكافحة العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا. وتشمل الإجراءات الأخرى المعلنة اليوم الثلاثاء، تعليق مدفوعات الرهن العقاري ثلاثة أشهر للأفراد الذين يمرون بعصوبات، وتوسيع نطاق تعليق ضريبة الممتلكات على الشركات الصغيرة ليشمل جميع شركات قطاعي الضيافة والترفيه. وستحصل تلك الشركات أيضا على منحة نقدية وستبحث الحكومة تقديم حزمة دعم لشركات الطيران والمطارات. وعبرت الحكومة البريطانية عن استعدادها لزيادة حجم ضمانات القروض بما يكفل وصول السيولة إلى جميع الشركات التي تحتاجها في ظل تباطؤ النشاط. وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون، الثلاثاء، أن بلاده تعمل على توفير كل السلع لتجنب أي هلع يمكن أن يصيب المواطنين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وأضاف في مؤتمر صحافي، بمشاركة وزير المالية أنه على المواطنين التعقل في قضية تخزين المواد الغذائية. وأوصى رئيس الوزراء بوريس جونسون البريطانيين بضرورة تجنب التواصل المباشر غير الضروري. ودعا كل من تظهر عليه أعراض الحمى إل البقاء في بيته لـ 10 أيام. نسعى لأقل من 20 ألف وفاة يشار إلى أن كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية باتريك فولانس، كان أعلن الثلاثاء، أن بريطانيا تأمل في أن يكون من شأن الإجراءات التي اتخذتها للتصدي لفيروس كورونا أن يقل عدد المتوفين بالمرض عن 20 ألف شخص. وصعدت الحكومة البريطانية، أمس الاثنين، معركتها ضد الفيروس، حيث سعت لإيقاف الحياة الاجتماعية في البلاد، وأمرت أكثر مواطنيها عرضة للإصابة بالمرض بالعزل لمدة 12 أسبوعاً. وأوضح فولانس أن أثر هذه الإجراءات على عدد حالات الإصابة يجب أن يظهر بعد أسبوعين أو ثلاثة. كما اعتبر أنه "استنتاج معقول" القول إن في بريطانيا الآن بالفعل نحو 55 ألف حالة إصابة بالفيروس. يذكر أن سلطات الصحة البرطانية أعلنت حتى الآن رصد 1950 إصابة فقط من خلال الفحص. وأضاف فولانس أمام لجنة من المشرعين رداً على سؤال عن المتوفين: "إذا استطعنا أن نخفض عددهم إلى 20 ألفا وأقل، فهذه ستكون نتيجة مقبولة". إلا أنه أقر أن حصيلة وفيات كهذه ستكون "رهيبة"، مضيفاً: "إننا لا نزال أمام عدد هائل من المتوفين، هذا الأمر يمثل ضغطاً هائلا على الخدمات الصحية". 55 وفاة و1950 إصابة وبلغ عدد الإصابات في المملكة المتحدة التي أعلنت رسمياً حتى الآن 1950، وفق آخر إحصاء الثلاثاء، مقابل 55 وفاة. لكن الفحوص لا تجري حتى الآن سوى للحالات الأكثر خطورة، بعكس ما توصي به منظمة الصحة العالمية. إلى ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية مساء الاثنين، إجراءات مشددة طالبةً من المواطنين تجنب أي تنقل وأي تواصل غير ضروري، مع إعطاء الأولوية للعمل من المنزل وعدم التوجه إلى الأماكن العامة. وأضاف فولانس أن هذه الإجراءات سارية "لأشهر أجهل عددها". ويأتي هذا التشدد في الإجراءات بعدما حذّر علماء من أن مئات الآلاف قد يموتون في بريطانيا والولايات المتحدة إذا انحصر التركيز على تأخير أو إبطاء الإصابات بالفيروس. وخلصت الوثيقة التي شارك في إعدادها 30 من أعضاء فريق التعامل مع فيروس كورونا في كلية امبيريال كولدج في لندن، إلى أن وقف الفيروس هو "الخيار المفضل".