بريطانيا.. أسعار المحروقات الأدنى في أكثر من 17 سنة

سجلت أسعار المحروقات والوقود الذي يُباع للمستهلك النهائي في بريطانيا أدنى مستوى لها منذ بدأ رصدها في البلاد قبل أكثر من 17 سنة وبالتحديد منذ عام 2003، وتمكن الكثير من المستهلكين من شراء البنزين

بريطانيا.. أسعار المحروقات الأدنى في أكثر من 17 سنة
سجلت أسعار المحروقات والوقود الذي يُباع للمستهلك النهائي في بريطانيا أدنى مستوى لها منذ بدأ رصدها في البلاد قبل أكثر من 17 سنة وبالتحديد منذ عام 2003، وتمكن الكثير من المستهلكين من شراء البنزين وتعبئته في سياراتهم بأقل من جنيه إسترليني للتر الواحد، وهو أدنى مستوى غير مسبوق لم يتم تسجيله منذ عقود. وأظهرت البيانات الحكومية الرسمية التي اطلعت عليها "العربية.نت" هبوط أسعار المحروقات في بريطانيا إلى أدنى مستوى لها منذ أن بدأت الحكومة برصدها بشكل أسبوعي، حيث بلغ متوسط سعر اللتر الواحد للبنزين 1.12 جنيه يوم الاثنين الثلاثين من مارس 2020، بينما كان متوسط سعر لتر البنزين يوم الاثنين السابق له، أي قبل سبعة أيام عند 1.2 جنيه. أما سعر اللتر الواحد من الديزل فهوى من 1.23 جنيه قبل أسبوع واحد فقط إلى 1.19 جنيه حالياً. وهذه الأسعار هي المتوسط السعري الذي تقوم الحكومة باحتسابه بالاعتماد على البيانات كافة التي ترد من كافة شركات ومحطات بيع المحروقات في البلاد، وهي أسعار متباينة بحسب الشركة والمنطقة. ومن المعروف أن الحكومة في بريطانيا لا تتدخل في تحديد أسعار المحروقات وإنما يوكل الأمر إلى الشركات الخاصة التي تقوم ببيعه بحسب تكلفة إنتاجه، فيما تتأثر الأسعار هبوطاً وارتفاعاً بأسعار النفط العالمية التي تشهد هبوطاً منذ أسابيع بسبب انهيار اتفاق "أوبك+" إضافة إلى أزمة "كورونا" التي تهدد العالم بركود اقتصادي. وقالت تقارير صحافية اطلعت عليها "العربية.نت" إن سعر لتر البنزين أصبح يُباع حالياً بأقل من جنيه إسترليني واحد في العديد من محطات بيع الوقود في بريطانيا، وهو أقل من متوسط السعر الموجود في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب هذه البيانات الحكومية فهذا السعر في الوقود هو الأدنى منذ يونيو 2003، كما أن هذا الهبوط الأسبوعي في المتوسط السعري هو أكبر تراجع أسبوعي منذ ذلك التاريخ حتى الآن. يشار إلى أن أسعار النفط تسجل مستويات تاريخية متدنية، حيث هبط الخام الأميركي، الاثنين، إلى ما دون الـ20 دولاراً، فيما هبط خام "برنت" ‘لى ما دون الــ25 دولاراً، لتصل أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ 17 عاماً.