اليمن.. ضبط 200 كيلوغرام من الحشيش قبل وصولها للحوثيين

أعلنت الأجهزة الأمنية اليمنية عن ضبط 200 كيلوغرام من الحشيش المخدر كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.وذكر بيان، نشرته وزارة الداخلية اليمنية مساء الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية

اليمن.. ضبط 200 كيلوغرام من الحشيش قبل وصولها للحوثيين
أعلنت الأجهزة الأمنية اليمنية عن ضبط 200 كيلوغرام من الحشيش المخدر كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية. وذكر بيان، نشرته وزارة الداخلية اليمنية مساء الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب (شمالي شرق البلاد) تمكنت من ضبط 200 كيلوغرام من الحشيش المخدر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة الحوثيين. ونقل البيان عن إدارة شرطة محافظة مأرب قولها إن الشحنة تم ضبطها من قبل أفراد النقاط الأمنية في الخط الرابط بين صنعاء ومأرب، على متن مركبة كانت تحمل أكياسا من البطاطا، بينما كان الحشيش المخدر مخبأ في أكياس الخضار بطريقة احترافية. وأشاد مدير عام شرطة مأرب العميد يحيى حُميد "باليقظة الأمنية العالية التي تتمتع بها النقاط الأمنية على مداخل المحافظة، وما تحققه من نجاحات متواصلة في ضبط العصابات الإجرامية الخارجة عن النظام والقانون المتورطة في عمليات التهريب والتعاون مع ميليشيا الانقلاب". وأضاف أن الأجهزة الأمنية ستقوم باستكمال الإجراءات مع المتهمين وإحالتهم مع المضبوطات إلى الأجهزة القضائية. يذكر أن الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب أحبطت خلال الأعوام الماضية العديد من محاولات تهريب الحشيش والأسلحة والذخيرة والأدوية الإيرانية المنتهية الصلاحية والعملات المزيفة التي كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي الانقلابية، وفق البيان. وخلال الفترة الأخيرة، شهدت تجارة المخدرات تدفقاً عبر طرق التهريب إلى مناطق سيطرة الحوثيين. وتمكنت قوات الأمن اليمنية من ضبط عشرات الشحنات في محافظات عديدة، وسط معلومات استخباراتية مؤكدة عن تورط النظام الإيراني في ذلك. وأتلفت السلطات اليمنية، في وقت سابق، أطناناً من الحشيش المخدر عقب عمليات ضبط متفرقة لعصابات التهريب التابعة للميليشيا الحوثية التي تستخدم تجارة الممنوعات لتمويل حربها. يذكر أن قضايا المخدرات المسجلة لدى النيابة الجزائية المتخصصة في مأرب خلال العام الماضي بلغت 64 قضية، يتهم فيها 157 شخصاً، بينهم 51 متهماً ما زال فاراً من وجه العدالة، كما بلغت كمية المخدرات المضبوطة فيها 4705 كيلوغراماً.