“الصحة العالمية” تُحذر آسيا: جائحة كورونا أبعد ما تكون عن الانتهاء بالقارة وعلى الجميع الاستعداد 

حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء 31 مارس/آذار 2020، من أن فيروس كورونا يمكن أن يعاود الانتشار في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وأن الوباء "أبعد ما يكون عن الانتهاء" في القارة الآسيوية، محذرةً في الوقت ذاته الدول التي تشهد انخفاضاً في عدد الإصابات من التراخي.

“الصحة العالمية” تُحذر آسيا: جائحة كورونا أبعد ما تكون عن الانتهاء بالقارة وعلى الجميع الاستعداد 
حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء 31 مارس/آذار 2020، من أن فيروس كورونا يمكن أن يعاود الانتشار في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وأن الوباء “أبعد ما يكون عن الانتهاء” في القارة الآسيوية، محذرةً في الوقت ذاته الدول التي تشهد انخفاضاً في عدد الإصابات من التراخي. تفاصيل أكثر: المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في منظمة الصحية العالمية، تاكيشي كاساي، قال إن “الإجراءات الحالية لكبح انتشار الفيروس لا تمنح سوى بعض الوقت للدول للاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية. تاكيشي أشار إلى أنه حتى في ظل كل تلك الإجراءات، فإن خطر انتقال العدوى في آسيا لن يزول ما دام الوباء مستمراً، مضيفاً في إفادة صحفية عبر الإنترنت أنه “ينبغي للجميع الاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى”. من جانبه، قال البنك الدولي في تحديث اقتصادي، إن من المتوقع أن تؤدي جائحة فيروس كورونا إلى تباطؤ حاد في نمو الاقتصادات النامية في شرق آسيا والمحيط الهادي، وكذلك الصين. أضاف البنك، الإثنين 30 مارس/آذار 2020، أن وضع توقعات دقيقة للنمو أمر صعب، بالنظر إلى التغير السريع للوضع، لكن تصوره الأساسي الآن يشير إلى أن النمو في الاقتصادات النامية بالمنطقة سيتباطأ إلى 2.1% في 2020، وإلى -0.5% في تصور أقل مقارنة مع تقديرات نمو بنسبة 5.8% في 2019. في الصين، حيث كان أول تفشٍّ لفيروس كورونا في أواخر ديسمبر/كانون الأول، من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 2.3% في التصور الأساسي، أو أن يبلغ مستوى منخفضاً عند 0.1% في تصور أقل، مقارنة مع نمو بنسبة 6.1% في 2019. المشهد العام: حتى الثلاثاء 31 مارس/آذار 2020، أصاب كورونا 788.522 شخصاً، بينما بلغ عدد الوفيات 37.840، في حين وصل عدد الذين تماثلوا للشفاء 166.276.  أجبر انتشار الفيروس دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس. تتصدر إيطاليا حالياً دول العالم في وفيات كورونا، تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.