الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية

الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية

الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية
الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية
الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية
الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية
الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية

الحرب الامريكية الاسرائيلية /الايرانية

 

هناك تبلور رأيين بصدد الحرب بين اسرائيل / امريكا من جهة وايران من جهة اخرى

الرأي الاول يدعي بان الحرب ستحدث لامحالة بينهما مستندين على التسوية اليمنية والسورية وتشكيل (الناتو العربي) وسعي امريكا لتقارب دول الخليج والمباحثات حول انسحاب امريكا من افغانستان بعد صدور قرار انسحابها من سوريا وحركة بعض القطع البحرية الامريكية باتجاه الخليج .وتعتبر امريكا انها مسؤولة عن امن دول الخليج العربي

اما الرأي الاخر فيدعي عدم حدوث الحرب بينهما لان هذه التهديدات الامريكية الاسرائيلية منذ سنين ولم ينفذ هذه التهديدات فيعني فقدوا الثقة بالتهديدات الامريكية

وبالرغم من احترامنا لكل الاراء لكن سوف نضع في الاحتمال الأسوأ هو وقوع الحرب بين امريكا – اسرائيل  وايران لاعتقادنا بان الخيار العسكري هو احدى الخيارات وسيتم تنفيذ هذا الخيار بعد مرحلة لاحقة من معرفة مدى تاثير الحصار الاقتصادي على ايران

وتتضمن الخطة المحتملة هي ضرب الدول او الاحزاب المؤيدة لايران وايقاع الخسائر بهم واخراجهم من المعركة واحتمال ضرب الوحدات العسكرية الايرانية في سوريا و حزب الله في لبنان وقد يكون بان واحد

عندئذ يبدا القصف الجوي بالطائرات لتحصينات وقصف معسكرات الحرس الثوري والجيش النظامي الكبيرة والمهمة

ومن ثم قصف جوي وصاروخي للمنشأت النووية .

ولايتم غزو بري اي عدم اشتراك القطعات الامريكية بالهجوم على ايران ويعني هذا سواء كانت الحرب محدودة او شاملة .

وربما يتطور النزاع ليصل الى حوض بحر قزوين حيث تقوم القطعات البرية الامريكية الموجودة في كل من جورجيا واذربيجان بمهاجمة ايران من  حدودها  الشمالية الشرقية .

وتوسع الحرب تحدده الاهداف السياسية للعمليات العسكرية وماسنذكره من الخيارات قد تتزامن مع العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران اذا شعرت امريكا ان العقوبات غير مؤثرة.

نرى ان الخيارات المطروحة هي:

الخيار الاول

بعد قيام اسرائيل بضرب حزب الله في لبنان والوحدات العسكرية الايرانية الموجودة في سوريا واخراجهما من المعركة يتم ضرب الاحزاب والقادة في العراق المؤيديين لايران وايقاع خسائر بهم وتفكيكهم ومن ثم تحريض الشارع الايراني وخروج المظاهرات والسعي لقيام حرب اهلية في ايران وهذا يسهل على امريكا-اسرائيل القيام بضربة جوية مؤثرة تستهدف المنشات النووية والمعامل والمصانع الايرانية وبهذا الشكل يتم شل القطعات الايرانية بمختلف صنوفها وانشغالها بمكافحه الشغب ومن ثم تمرير الضربة الموجهه لايران بسهولة ويسر وقد يرافق الضربة الجوية الصاروخية لايران القيام بعمليات انزال لقوات اسرائيلة على اهداف استراتيجية وهذا الخيار هو الارجح حسب اعتقادنا .

الخيار الثاني

توجيه ضربة محدودة لاهداف نووية او للحرس الثوري باستخدام الصواريخ عابره القارات الهدف منها هو تأديب ايران والكف عن تهديد اسرائيل وامريكا والخليج.

الخيار الثالث

يتم قصف المنشأت النوويه عبر قواعد في البر والبحر والتزامن مع عمليات انزال عسكريه امريكية او اسرائيلية على بعض الاهداف الاستراتيجية في ايران علما يوجد اكثر من (400) هدف يرتبط بالمنشأت النوويه وانتاج وتطوير الاسلحة غير التقليدية واماكن تخزينها والمواصلات وقيادات القوات والمعاهد العلمية التي ترفد البرنامج النووي الايراني عمليا والهدف من هذا الخيار هو تقويض البرنامج النووي كليا عن طريق ضربة جوية كبرى على كل حال ان اية حرب لايمكن التنبؤ بنتائجها مهما بلغ التخطيط من الدقة ومهما اعد لها من امكانيات مما يجعل نهايات الحرب محفوفة بالشكوك وعليه يجب توقع الاسوأ.

الجانب الايراني

ستقوم ايران بغلق مضيق هرمز وقصف جوي وصاروخي للقطعات الامريكية في الخليج العربي والعراق وربما تحرك بعض وحداتها بمهاجمه قواعد  امريكية في العراق اوعن طريق مؤيديها في المنطقة . واجراء قصف صاروخي لاسرائيل كما تستهدف القوات الامريكية في افغانستان في حاله عدم انسحابها.

كما يمكن لايران اصابه انابيب نقل النفط من بحر قزوين الى البحر الابيض المتوسط والمارة في اراضي (اذربيجان) و (جورجيا)..وكل هذه الامكانيات (النظرية) تتيح لايران ايقاع خسائر كبيرة بالدول الصناعية والاقتصاد العالمي عموما.

الفريق الركن

علي محمد الشلال