إيطاليا تسجل رقماً قياسياً لوفيات كورونا في يوم

حصد فيروس كورونا المستجد في إيطاليا، الجمعة، 919 حالة وفاة في أعلى حصيلة خلال 24 ساعة.وقالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا، اليوم الجمعة، إن البلاد سجلت 919 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر

إيطاليا تسجل رقماً قياسياً لوفيات كورونا في يوم
حصد فيروس كورونا المستجد في إيطاليا، الجمعة، 919 حالة وفاة في أعلى حصيلة خلال 24 ساعة. وقالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا، اليوم الجمعة، إن البلاد سجلت 919 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر زيادة يومية تشهدها إيطاليا منذ ظهور تفشي الفيروس هناك في 21 فبراير/شباط. وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات إلى 9134 حالة. وقبل هذا العدد، كانت الحصيلة الأعلى في يوم واحد قد سُجلت في 21 مارس/ آذار عندما توفي 793 شخصا. وارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 86498 حالة ارتفاعا من 80539، ليتجاوز بذلك عدد الإصابات في إيطاليا نظيره في الصين، حيث بدأ تفشي الفيروس في نهاية العام الماضي. وفي وقت سابق، قال سيلفيو بروسافيرو، رئيس معهد الصحة في إيطاليا، الجمعة، إن البلاد لم تصل إلى ذروة وباء فيروس كورونا بعد. جاء تصريح بروسافيرو بعد يوم من رصد أكثر من 6,150 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة 712 بالمرض خلال 24 ساعة فقط. وقال في مؤتمر صحفي: "لم نصل إلى الذروة ولم نتجاوزها". ومع ذلك أضاف بروسافيرو أن هناك "دلائل على تباطؤ" في أعداد المصابين، مشيرا إلى أن الذروة ربما لا تكون بعيدة وبعدها ستشهد الحالات الجديدة اتجاها ملحوظا للانخفاض. وقال: "عندما يبدأ التراجع سيعتمد حجمه على سلوككم"، مشيرا إلى مدى استعداد الإيطاليين لاحترام القيود على التنقل التي فرضها الإغلاق الحكومي. وأودى وباء كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 24,663 شخصاً في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس الجمعة عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش بالاستناد إلى مصادر رسمية. وثبتت رسمياً إصابة أكثر من 53,9360 شخصا في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. غير أنّ هذه الحصيلة للإصابات المثبتة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية للإصابات بالنظر إلى أنّ عدداً كبيراً من الدول لا يجري الفحوص إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات. ومن بين هذه الإصابات، ثمة 112,200 إصابة سجّل شفاؤها. وتعدّ إيطاليا التي سجّلت الوفاة الأولى في نهاية شباط/فبراير الدولة الأكثر تضرراً من ناحية حصيلة الوفيات تليها إسبانيا، ثم الصين فإيران وفرنسا.