إيران تندد بتفعيل واشنطن العقوبات الأممية: "مسرحية هزلية"

نددت إيران، صباح اليوم الأحد، بإعلان الولايات المتحدة الأميركية إعادة تفعيل العقوبات الأميركية على طهران، واصفة الإعلان الأميركي بـ"المسرحية الهزلية"، التي يجب على العالم مواجهتها بـ"صوت واحد".

إيران تندد بتفعيل واشنطن العقوبات الأممية: "مسرحية هزلية"

نددت إيران، صباح اليوم الأحد، بإعلان الولايات المتحدة الأميركية إعادة تفعيل جميع العقوبات الأممية على طهران، واصفة الإعلان الأميركي بـ"المسرحية الهزلية"، التي يجب على العالم مواجهتها بـ"صوت واحد".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحافي في طهران، إن حديث وزير الخارجية مايك بومبيو عن إعادة العقوبات "مسرحية هزلية"، مبيناً أن واشنطن "تواجه عزلة دولية وتمارس التنمر".

وأضاف زاده: "نتوقع من المجتمع الدولي وجميع دول العالم الوقوف ضد هذه التحرّكات المتهورة من قبل النظام في البيت الأبيض والتحدّث بصوت واحد".

وأكد أنه "يجب على جميع أطراف الاتفاق النووي تنفيذ التزاماتها"، متابعاً القول: "نحتفظ بحقنا في الرد على أي تفتيش لسفننا وطائراتنا من قبل واشنطن".

وقبل ذلك، وصف مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي في رسالة إلى الأمين العام للمنظمة، ورئيس مجلس الأمن إعلان الإدارة الأميركية إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران، بأنه "مزاعم باطلة وبلا أثر قانوني"، مشيراً إلى رفض أعضاء مجلس الأمن الدولي لتفعيل آلية "فضّ النزاع" وتأكيدهم عدم قانونية الإجراء.

وأوضح روانجي أن 13 عضواً في المجلس "رفضوا في رسائل منفصلة أو مشتركة بشكل حازم وجود أي صدقية قانونية لإخطار أميركا" لتفعيل الآلية، مؤكداً "عدم وجود أي إجماع في مجلس الأمن" لمصلحة واشنطن.

ولفت إلى أن "أعضاء مجلس الأمن، استناداً إلى القرار 2231 أعلنوا أن أعضاء الاتفاق النووي يحق لهم إطلاق عملية إعادة العقوبات السابقة، ولأن أميركا لم تعد عضواً في الاتفاق، فلا يمكنها عمل ذلك، ورسالتها بهذا الخصوص تفتقر إلى أي أثر قانوني حالاً ومستقبلاً".

وأشار المندوب الإيراني إلى رسالة منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزف بوريل، يوم 20 أغسطس/ آب الماضي، ورفضه التوجه الأميركي لإعادة العقوبات الأممية، وتأكيده أن واشنطن غير محقة في ذلك لانسحابها من الاتفاق النووي.

وفي السياق أيضاً، لفت إلى بيان اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا، مطلع هذا الشهر، الذي أكد عدم قانونية الطلب الأميركي لإعادة العقوبات الأممية.

وختم تخت روانجي رسالته بالتأكيد أن "الهدف الأميركي المعلن هو تدمير كامل للاتفاق النووي، قائلاً إن واشنطن لتحقيق هذا الهدف "تتبع استراتيجية إيجاد تعقيدات قانونية عبر عرض تفسيرات أحادية ورغبوية".

وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية مطمئنة إلى أن أعضاء مجلس الأمن سيرفضون محاولات أميركا لاستغلال المجلس وإضعاف اقتداره وصدقيته". ​

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ليل السبت-الأحد، قد أعلن أن العقوبات الأميركية ضد إيران دخلت مجدداً "حيّز التنفيذ"، مهدداً بأنّ أي عضو في الهيئة الأممية لا يلتزم تلك العقوبات سيتحمل عواقب ذلك.

وأضاف، في تغريدات على "تويتر": "لن نتردد في فرض عقوباتنا على إيران، ونتوقع من كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب هذه القيود".

Virtually all @UN sanctions have returned on Iran, the leading state sponsor of terrorism and anti-Semitism. This includes a permanent extension of the arms embargo. This is great news for peace in the region!

— Secretary Pompeo (@SecPompeo) September 20, 2020