إعادة ضبط الساعات في التوقيت الصيفي قد تشكل خطراً على ملايين الناس.. وتصيب بالسكتة الدماغية

يشير التوقيت الصيفي، بالنسبة لمعظمنا، إلى نهاية أشهر الشتاء القاتمة والوعد بأيام أطول قادمة.  لكن تحريك عقارب الساعات إلى الأمام بما مقداره ساعة قد يكون ضاراً بصحة ملايين يعانون من مشاكل قلبية مهددة لحياتهم، حسب صحيفة The Daily Mail البريطانية. فقد أظهرت دراسة رائدة أن فقدان ساعة من النوم بسبب التوقيت الصيفي يزيد من دخول […]

إعادة ضبط الساعات في التوقيت الصيفي قد تشكل خطراً على ملايين الناس.. وتصيب بالسكتة الدماغية
يشير التوقيت الصيفي، بالنسبة لمعظمنا، إلى نهاية أشهر الشتاء القاتمة والوعد بأيام أطول قادمة.  لكن تحريك عقارب الساعات إلى الأمام بما مقداره ساعة قد يكون ضاراً بصحة ملايين يعانون من مشاكل قلبية مهددة لحياتهم، حسب صحيفة The Daily Mail البريطانية. فقد أظهرت دراسة رائدة أن فقدان ساعة من النوم بسبب التوقيت الصيفي يزيد من دخول الحالات الخطيرة التي تعاني من خلل في ضربات القلب أو ما يُعرف بالرجفان الأذيني إلى المستشفى.  تتسبب هذه الحالة في ما يقدر بـ16 ألف حالة سكتة دماغية في السنة. ويخشى العلماء الآن من أن فقدان ساعة من النوم تكفي لترك بعض ممن يعانون من هذا المرض في حاجة إلى علاج طارئ لأن التأثير على تواترهم اليومي -أو ساعة الجسم- يتسبب في ارتباك معدل ضربات قلوبهم.  الدراسة، التي أجراها خبراء في كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك، تدعم بحثاً سابقاً يشير إلى ارتفاع حالات النوبات القلبية في الأيام التي تلت تقديم الساعات.  لكن العلماء أفادوا بأن الرجوع ساعة إلى الوراء في الخريف لا يبدو أن له نفس التأثير. يتطور الرجفان الأذيني عندما يرتبك النشاط الكهربائي في القلب، مما يجعله ينبض بشكل غير منتظم.   تشمل الأعراض ألم الصدر والدوخة والتعب، ولكن لا يعرف عدد كبير من المصابين أنهم مرضى حتى يصابوا بسكتة دماغية.   يبدأ الدم الذي يجب ضخه في أنحاء الجسم في التجمُّع والتكثف في البطين الأيسر.   إذا انفصلت الجلطة وانتقلت إلى الأوعية الدموية الصاعدة التي تغذي الدماغ، فيمكن أن توقف إمداد الدماغ بالدم الغني بالأكسجين، مما يسبب السكتة الدماغية.  تعقب الفريق الأمريكي 6 آلاف مريض في الستينات من العمر على مدى 7 سنوات. وكان جميع المتطوعين يعانون من الرجفان الأذيني الذي عولج بالأدوية الموصوفة.   وجدت النتائج، التي نشرت في مجلة Sleep Medicine، أن دخول المستشفيات بمضاعفات خلل ضربات القلب قفز حوالي 25% في الأيام التي تلت تغيير التوقيت، وكانت النساء أكثر تأثراً من الرجال.  العلماء قالوا في تقرير عن النتائج: “إن التوقيت الصيفي ينتج عنه تغيرات في التواترات اليومية واضطرابات في مدة النوم قد تستمر لأسابيع. ويمكن أن يؤثر ذلك على معدل ضربات القلب وضغط الدم.   البرلمان الأوروبي صوت العام الماضي على التخلي عن التوقيت الصيفي، والذي بدأ اعتماده خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة عن طريق إطالة وقت الاستفادة من ضوء النهار في الصيف.  من المقرر أن يبدأ سريان القرار العام المقبل لكن بريطانيا رفضت حتى الآن الفكرة.