أصغر من قتلهم الوباء بأوروبا لفظ آخر أنفاسه بعد ساعات

أصغر من قتلهم "كورونا" المستجد بأوروبا، هو فتى من مدينة Ovar المطلة في الشمال الغربي البرتغالي على الأطلسي، اسمه Vitor Rafael Bastos Godinho وعمره 14 سنة، ولم يمهله الفيروس المفترس سوى يوم واحد، فقد

أصغر من قتلهم الوباء بأوروبا لفظ آخر أنفاسه بعد ساعات
أصغر من قتلهم "كورونا" المستجد بأوروبا، هو فتى من مدينة Ovar المطلة في الشمال الغربي البرتغالي على الأطلسي، اسمه Vitor Rafael Bastos Godinho وعمره 14 سنة، ولم يمهله الفيروس المفترس سوى يوم واحد، فقد أدخلوه السبت إلى مستشفى في المدينة بعد أن ظهرت عليه أعراض الوباء، وبعد ساعات، أي باكرا صباح أمس الأحد لفظ فيه أنفاسه الأخيرة. ذكروا عنه في وسائل إعلام محلية بالبرتغال، أنه كان واعدا في لعبة كرة القدم داخل الصالات، وأظهر فيها مهارات منذ أصبح يلعب لناد محلي في المدينة التي توفي 5 من أبنائها ضحايا للفيروس، مع أنها صغيرة بمساحتها وسكانها البالغين 55 ألفا، وفقا لما علمته "العربية.نت" مما ورد بشأنه في موقع صحيفة Diario de Noticias الموردة بخبرها أنه كان يعاني من ضعف بالمناعة، واحتل مكان مراهقة فرنسية، كانت حتى أمس الأصغر سنا بين ضحايا "كورونا" في القارة الأوربية. الفرنسية هي طالبة اسمها Julie Alliot وعمرها 16 سنة، توفيت الأربعاء الماضي في مستشفى بباريس، بعد أن ظهرت عليها الأعراض في 21 مارس الجاري، فنقلوها بعد يومين إلى مستشفى في مدينة صغيرة تقيم فيها مع عائلتها، وهي Longjumeau إلى الجنوب من العاصمة الفرنسية، ثم نقلوها إلى آخر في باريس، حاول أطباؤه ما أمكن إنقاذها، لكنهم لم يفلحوا، فتوفيت كمعظم ضحايا المستجد، بفشل تنفسي حاد. الوباء يغلق مدن أوروبا ويسكن 33 ألفا التراب يشار إلى أن الوباء أجبر أكثر من 3 مليارات نسمة الالتزام في الحجر الصحي، وبحظر التجول المفروض في المدن الكبرى خوفا من انتقال عدى الفيروس المستجد الذي حصد ما لا يقل عن 33,244 شخصا في منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين. وصنفت إسبانيا ضمن الدول الأكثر تضرّرا خلال 24 ساعة مع 838 حالة وفاة جديدة، وإيطاليا (756 وفاة) والولايات المتحدة (460 وفاة). ففي إيطاليا التي شهدت أوّل وفاة جرّاء الفيروس على أراضيها نهاية شباط/فبراير، ارتفع عدد الوفيات إلى 10,779. وأعلن الأحد عن 756 وفاة و5,217 إصابة. وقالت السلطات الإيطالية إن 13,030 شخصا تماثلوا للشفاء. وبعد إيطاليا، تأتي إسبانيا التي سجّلت 6,528 وفاة من أصل 78,747 إصابة، ثم الصين القارية التي سجلت 3,300 وفاة (81,439 إصابة)، تليهما إيران حيث سُجّلت 2,640 وفاة (38,309 إصابات) وفرنسا حيث بلغت الوفيات 2,606 (40,174 إصابة). كما أحصت الصين (باستثناء هونغ كونغ وماكاو) حيث بدأ تفشي الوباء في كانون الأول/ديسمبر، 81,439 إصابة (45 حالة جديدة بين السبت والأحد)، بينها 3,300 وفاة، فيما شفي 75,448 شخصا. وتُعتبر الولايات المتحدة، من حيث عدد الإصابات، الدولة الأكثر تضرّرا، إذ سُجّلت رسميا 132,637 إصابة، بينها 2,351 وفاة و2,612 حالة شفاء. منذ السبت عند تمام الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش، أعلنت كل من الأوروغواي وسوريا وبوليفيا ومالي ونيوزيلندا عن أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها.