أرقام صناعية وخدمية مفاجئة من الصين.. فهل انتهت أزمة كورونا هناك؟

تعافى النشاط الصناعي في الصين بشكل مفاجئ في شهر مارس، بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق في فبراير، إذ أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 52 نقطة هذا الشهر، مقارنة بـ 35.7 نقاط في

أرقام صناعية وخدمية مفاجئة من الصين.. فهل انتهت أزمة كورونا هناك؟
تعافى النشاط الصناعي في الصين بشكل مفاجئ في شهر مارس، بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق في فبراير، إذ أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 52 نقطة هذا الشهر، مقارنة بـ 35.7 نقاط في فبراير الماضي، علما أن أي قراءة لهذا المؤشر فوق الخمسين نقطة تشير إلى النمو. وكان المحللون قد توقعوا وصول مؤشر مديري المشتريات إلى 45 نقطة في مارس. ويعود تعافي النشاط الصناعي الصيني إلى التحسن المستمر في جهود السيطرة على تفشي فيروس "كورونا" هذا الشهر، إضافة إلى تسريع عملية استئناف الإنتاج. كذلك سجلت أرقام القطاع الخدمي تعافياً مفاجئاً. من جهته، أكد البنك الدولي أن معدل النمو في الصين سيتراجع بشكل كبير خلال العام الحالي بسبب وباء كورونا، مشيراً إلى أن السيناريو الأسوأ يتوقع أن تهوي نسبة النمو إلى 0,1% هذا العام، مقارنة بتمو تجاوز الـ6% العام الماضي. وقال البنك إن أكثر السيناريوهات إيجابية يتوقع نمو الاقتصاد الصيني 2,3% في 2020. وأضاف البنك الدولي أن التحدي الأكبر يتمثل فيما إذا كانت الحكومة قادرة على إنعاش النشاط الاقتصادي بشكل مفاجئ، كما تم إيقافه بشكل مفاجئ أيضا. وبالنسبة لمنطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، فتوقع البنك أن يتراجع النمو من 5,8% خلال العام الماضي، إلى معدل يتراوح بين 2,1% إلى 0,5%.