سورية: مساعدات إماراتية تصل إلى دمشق وناقلة نفط إيرانية في بانياس

وصلت إلى مطار دمشق الدولي فجر اليوم الخميس، طائرة مساعدات قادمة من الإمارات العربية المتحدة، فيما تحدثت مصادر النظام عن انفراج قريب لأزمة الوقود مع وصول ناقلة نفط إيرانية إلى ميناء بانياس على الساحل السوري.

سورية: مساعدات إماراتية تصل إلى دمشق وناقلة نفط إيرانية في بانياس

وصلت إلى مطار دمشق الدولي فجر اليوم الخميس، طائرة مساعدات قادمة من الإمارات العربية المتحدة، فيما تحدثت مصادر النظام عن انفراج قريب لأزمة الوقود مع وصول ناقلة نفط إيرانية إلى ميناء بانياس على الساحل السوري.

 وذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا) أن الطائرة الإماراتية تحمل مساعدات غذائية، وأخرى طبية تتعلق بمواجهة فيروس كورونا.

وجاءت المساعدات الإماراتية في اليوم التالي لتوضيح من وزارة الخزانة الأميركية عبر موقعها الرسمي بأن "قانون قيصر" الذي يعاقب النظام السوري، لا يشمل السلع والمواد الغذائية والطبية.  

الطائرة الإماراتية تحمل مساعدات غذائية، وأخرى طبية تتعلق بمواجهة فيروس كورونا

 وذكرت الوزارة أن القانون لا يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين المحتاجين، وهو يتعامل مع أصحاب النشاطات التجارية والداعمين الإغاثيين الأميركيين وغير الأميركيين على حد سواء.

 كما يأتي وصول الطائرة الإماراتية إلى مطار دمشق بالتزامن مع مطالب من الإمارات وبعض الأطراف العربية بعودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، وبإعادة النظر بقانون قيصر المفروض على النظام السوري.

وأعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق في ديسمبر/كانون الأول 2018، بعد المقاطعة العربية للنظام السوري عام 2012، وهي تستضيف عددًا من أبناء مسؤولي النظام السوري وأقاربهم منذ عدة سنوات، بينهم شقيقة الرئيس السوري، بشار الأسد، وابن رامي مخلوف، ابن خالة بشار.

إلى ذلك، أكد مصدر في حكومة النظام السوري وصول ناقلة نفط إيرانية إلى ميناء بانياس، وذلك في ظل أزمة الوقود الخانقة التي تواجهها مناطق سيطرة النظام منذ أشهر، والتي تفاقمت بشكل خاص منذ 3 أسابيع.

ونقلت قناة "روسيا اليوم"، عن مصدر في الشركة السورية لنقل النفط التابعة للنظام تأكيده وصول ناقلة نفط إيرانية تحمل مليون برميل إلى مصب بانياس على الساحل السوري، غير أن المصدر رفض التعليق على معلومات تقول إن الناقلة هي واحدة من أربع ناقلات ستصل تباعاً.

وتشهد مناطق سيطرة النظام منذ أسابيع أزمة وقود خانقة أدت إلى شلل شبه كامل لحركة النقل داخل المدن وخارجها.

وكان موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تعقب ناقلات النفط، أفاد يوم الجمعة الماضي بأن سفينة إيرانية على متنها مليون برميل من النفط الخام في طريقها إلى ميناء بانياس، وهي جزء من أسطول أكبر من الناقلات المتجهة إلى الساحل السوري.

وفي سياق متصل، ذكر تلفزيون الخبر الموالي للنظام أن الحياة عادت من جديد إلى مصفاة بانياس وذلك بعد توقفها منذ نحو شهر تقريباً. ونقل عن مصدر لم يسمه قوله: "موعد انفراج أزمة الوقود بات قريبا، حيث هناك مليون برميل يتم العمل على تفريغها في الميناء، وسيتم نقلها مباشرة إلى المصفاة لتعود إلى الإنتاج وتزويد السوق المحلية بالمادة مباشرة".

ولفت المصدر إلى أنّ "المصفاة توقفت عن الإنتاج في 9 مارس/ آذار الماضي، نتيجة عدم وجود المادة الأولية (الفيول) والتي يتم تأمينها من الخارج بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة" مشيرا إلى أن "الكمية التي تم تأمينها حالياً تكفي لتشغيل المصفاة مدة أسبوعين، أما بالنسبة للكميات المنتجة، فهي تكفي السوق لفترة طويلة في حال استمرت الحكومة بتطبيق عملية الترشيد الحالية"، وفق تعبيره.

وكان ميناء طرطوس شهد تفريغ آخر ناقلة نفط تم تأمينها في الخارج منذ قرابة شهرين تقريباً.

ورفعت حكومة النظام أسعار البنزين بنسب قارب بعضها المائة بالمائة في 16 مارس/ آذار الماضي، تزامناً مع انخفاض الليرة السورية إلى مستويات قياسية، وأعلنت عن إجراءات تقشفية للحد من توزيع واستهلاك مادتي البنزين والديزل.