أجهزة الاستشعار الصناعية: تشخيصات الماكينات وإنترنت الأشياء الصناعية

من أجل أداء المهام الآلية بإنتاجية ودقة، تستخدم العديد من العمليات الصناعية أجهزة مزودة بتقنية الاستشعار. ومع ذلك، فإنه مع زيادة تعقيد عمليات الإنتاج فإن هناك احتمالية لأن تسوء الأمور، خاصة مع وجود العنصر البشري في معظم التطبيقات الصناعية.

 

وفي الوقت الحالي، فإن أجهزة الاستشعار ذاتها يوجد بها أجهزة استشعار حيث أصبحت هذه التطبيقات أكثر ذكاءً وأصغر حجمًا. وقد أصبحت قدرة هذه المكونات على توفير التشخيص والمدخلات أمر ضروري للغاية.

 

وقد أصبح تقليل وقت التوقف عن العمل أمر مهم بنفس قدر الأهمية عند حدوث عطل، سواء تم تمييزه بواسطة جهاز استشعار معين أو في أحد المكونات نفسها. والآن دعونا نلقي نظرة على كيفية تطور تشخيصات الحاسوب باستخدام اجهزة استشعار لتلبية احتياجات التطبيقات الخاصة بإنترنت الأشياء الصناعية (IIOT):

 

  1. كيف يمكن أن تؤدي تقنيات الاستشعار/أجهزة الاستشعار إلى تشخيص أفضل عن طريق الحاسوب فيما يتعلق بمشاكل معينة لاستكشاف الأعطال وإصلاحها؟

 

تعتبر أجهزة الاستشعار بالغة الأهمية في تشخيص المشاكل بالحاسوب. فعلى سبيل المثال، نجد أن أجهزة استشعار الموضع شائعة للغاية في معظم أجهزة الحاسوب. لنفترض أنها تتعامل مع المنتجات وتنقلها من خلال نظام ناقل أو خط تجميع أو عملية تغليف أو تحكم في عملية التصنيع. في هذه الحالة تكون أجهزة الاستشعار هي التي توجه الأشياء خلال عملية ما. وتسمح أجهزة استشعار المكان للجهاز باكتشاف الاختناقات أو الأعطال الأخرى التي قد تمنع إكمال العملية بواسطة شيء ما.

 

ويمكن أيضًا الحصول على ملاحظات مفيدة بواسطة أنواع أخرى من أجهزة الاستشعار لتحديد موقع العطل داخل النظام. كما يمكن أن تساعد أجهزة الاستشعار أو المُشغلات الذكية بشكل أكبر في استكشاف الأعطال وإصلاحها عن طريق إزالة جهاز الاستشعار نفسه باعتباره سبب العطل، حيث يوفر ذلك معلومات رقمية إضافية حول تشغيل جهاز الاستشعار نفسه وكفاءته.

 

وغالبًا ما تعمل أجهزة الاستشعار/المشغلات الذكية على زيادة وقت تشغيل الشبكة من خلال توفير معلومات عن الكفاءة للمهندسين وهو ما يساعدهم على إجراء الصيانة الوقائية قبل حدوث عطل في النظام بسبب عطل في أحد المكونات.

 

  1. ما هو تأثير الاتصالات عن بعد في التعرف على مشاكل النظام وتشخيصها وتصحيحها؟

 

تتمتع الشبكات التي يتم تشغيلها عن بُعد أو التي تعمل على الأجهزة بمزايا واضحة مقارنة بالتوصيلات المركزية أو "المحلية". حيث تخلق أنظمة Distributed Fieldbus I/O نوعًا من بيئة الإصلاح المُقسمة.

 

ومع الاحتفاظ بالتوصيلات الموجودة على الحاسوب، فإنه يمكن أن يتم تحديد مواقع الأعطال وحصرها في أجهزة ومواقع معينة داخل الجهاز - مما يتيح لموظفي الصيانة استبدال أو إصلاح الأسلاك أو الأجهزة المعُطلة في مصدر العطل. وهذا يضمن إمكانية إصلاح الحاسوب وتشغيله في دقائق بسبب التصميم المعياري لعملية الإصلاح. ويمكن أيضًا أن يكون التثبيت الأولي أسرع بأربع مرات من التوصيلات "المحلية".

 

 

 

  1. هل يمكن أن تلعب الابتكارات المختلفة مثل الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي دور في تشخيصات الأعطال بالحاسوب؟

 

لا يمكن إنكار أن الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) قد أصبحا في قمة الأدوات المُستخدمة لتشخيص أعطال الجهاز. لنفترض أن مهندس النظام يمكنه تحديد موقع العطل بالضبط عن طريق الفحص بالحاسوب باستخدام جهاز محمول باليد. ففي هذه الحالة يمكن استبدال الجزء التالف على الفور.

 

ودائمًا ما تكون عملية تحديد العطل هي المرحلة الأكثر استهلاكًا للوقت في عملية استكشاف الأخطاء وإصلاحها - ويمكن أن يستغرق ساعات. وفي المقابل، فإن تقنيات AR/VR تقلل الوقت المستهلك إلى دقيقة. وهذا لا يوفر وقت الأعمال فحسب، بل يقلل أيضًا من تكاليف وقت التوقف عن العمل المرتبطة بالأجزاء التي تسبب العطل. ويحتاج أي مشروع إلى العمل بأكبر قدر ممكن من الجهوزية والقدرة. وتعد ابتكارات العصر الجديد، مثل الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي طريقة أخرى لمساعدتك في الوصول إلى ذلك الهدف.

 

المُضي قُدمًا

 

في عالم يتجه نحو مستوى جديد من قابلية التشغيل البيني والذي أصبح أمر ممكن بفضل إنترنت الأشياء الصناعية (IIoT)، فإن الرؤية تُعد أمر بالغ الأهمية للمُشغلين حيث يواجهون طلبات متزايدة لاستقبال البيانات وتحليلها وتبادلها.

 

ومع ذلك، فإن الاستثمار في مثل هذه التقنيات المُبتكرة يتطلب خبرة المتخصصين. ولذا فإنه قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بتمكين التشخيصات الآلية، أو إدماج أجهزة استشعار فعالة، فإننا نوصى بالتواصل مع مزودي الخدمة الرائدين أو المهنيين المؤهلين للعثور على أفضل الحلول المناسبة لمشروعك.